الكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة
الرئيسية عن الكنيسة خدماتنا النشرة عظات اخبار واحداث مقالات روابط اتصل بنا English
 

خدمة الجمعة العظيمة في قرية الناصرة
2009/04/17


 عدم وجود اماكن لايقاف السيارات حول الدوار وشجرة الزيتون القديمة في المدخل كانت المؤشر الأول للحضور الكبير لبرنامج الكنيسة في قرية الناصرة بمناسبة الجمعة العظيمة.


دكان الهدايا والردهة عند المدخل غصّا بالكبار والصغار الذين انتظروا ابتداء الجولة. العدد فاق التوقعات. اعضاء كنيستنا ممن يعملون في قرية الناصرة تجولوا بعصبية للتأكد من ان الكل على ما يرام اذ ان أعضاء كنيستهم من اصغرهم وحتى كبيرهم سيقومون بالجولة.


بتأخير معقول (ربع ساعة فقط) ابتدأت الجولة في القرية في طقس ممتازمع المرشد الرائع وصاحب الصوت الجهوري راني اسبنيولي.


المحطة الاولى كانت في مشهد العشاء الأخير. يسوع يغسل رجلي تلاميذه! يا للهول. قراءة ذلك في الانجيل مؤثرة بحد ذاتها لكن رؤيتها ممثلة هي امر آخر وتجسد عمق التواضع الالهي. احد الأطفال تساءل عن انعدام مشهد يسوع  يهم لغسيل رجلي بطرس والأخير يرفض.


المحطة الثانية كانت مشهد تآمر يهوذا للخيانة وحصوله لثلاثين من الفضة. ما اسهلها من خيانة اذ لم تحتاج لتخبطات نفسية ولا لمفاوضات طويلة مع رؤساء الكهنة. خلفية بناية المجمع في مشهد التآمر جعلته يبدو حقيقياً للغاية.


بعدها ظهر يسوع ويقتاده اثنين من العسكر الرومان بصيحات وبفظاظة تقشعر لها الابدان يصرخون :"يللا، قوووم ...!!"


اللكنة الاجنبية للعسكر الرومان (وهما شابان امريكان يمثلان هذا الدور) مسحت ابتسامة على وجوه المجموعة. احد الكبار في المجموعة فسر للأولاد ان سبب اللهجة الاجنبية هي كون الجنود رومان ولا يعرفون العربية...


استمر الجنديان الرومانيان باقتياد يسوع ورويداً رويداً أيقن الجميع ان درب الآلام هو اكثر من مجرد محطات للحجاج في القدس القديمة بل هو درب دموي وعنيف ساره يسوع لاجلنا. بعض الأولاد امتعضت من المشهد ولم تتحمل النظر اليه. احدى البنات الصغار تساءلت ببراءة :لماذا يصمت يسوع على هذا التعذيب ؟ سؤال وجيه فعلاً: كشاة نساق الى الذبح فلم يفتح فاه...


مشهد تسخير سمعان القيرواني لحمل الصليب كان مقنعاً. ولكن القمة كانت برؤية يسوع على الصليب يتوسط لصين. تجمع الأولاد والمصورين الذين ارادوا اتخاذ موقع افضل للمشاهدة  وللتصوير في اقرب نقطة، صعّب قليلاً على البقية من رؤية المشهد والتأمل به.


 


المحطة الأخيرة وهي القبر الفارغ كانت مؤثرة هي الاخرى ودوى في الوادي جواب المجموعة بفخر لمناداة المرشد "المسيح قام"- بالعبارة "حقاً قام".


هدف الجولة والمشاهد التمثيلية لصلب المسيح هي خروجنا عن المألوف من قراءة المقاطع التي اعتدنا عليها من الاناجيل وتجسيد الصليب بشكل افضل لنا ونشكر الرب ان ذلك تحقق بحسب ما شهد عنه كثيرون.


 


 


الخدمة في المجمع



 


بعد الجولة توجة الأولاد لصبغ البيض اما الكبار فتوجهوا وهم تحت تأثير الجولة  للمجمع حيث اصطفوا وجلسوا على الجانبين. ترانيم اسبوع الآلام (وكانت كلها عربية غير مترجمة) ما فتئت مؤثرة.


 


الأخ ناجد شارك باربع نقاط عن الآلام الجسدية للرب ومعناها وتبعته الأخت منال حداد بمشاركة عن الآلام الروحية موضحة جلياً ما عانى منه يسوع. لم يكن عذاب يسوع مجرد عذاب قاساه انسان صالح (وما اكثر العذاب في العالم اليوم) وانما تعدّاه لعذاب حمل خطايا السارقين والزناة والكاذبين -اذ صار خطية لنا . وليس ذلك فقط بل ان يحجب اللة الآب وجهه عن الاقنوم الثاني الابن الحبيب لأجلنا...


 


في هذه الأجواء الخاشعة اشترك الجميع في تناول العشاء الرباني كما امر الرب.


 


 




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  © كل الحقوق محفوظة للكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة 2006 - 2015 , Powered by ITSOFTEX