الكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة
الرئيسية عن الكنيسة خدماتنا النشرة عظات اخبار واحداث مقالات روابط اتصل بنا English
 

مجمع الكنائس الانجيلية في اسرائيل:نشاط ،تجديد و....استراتيجية
2009/05/23


كتب: بطرس منصور

ضاقت القاعة التي زوّدها فندق بلازا في الناصرة العليا على المشتركين في مؤتمر مجمع الكنائس الانجيلية في اسرائيل المنعقد 22-23 من آيار وكان من الصعب ايجاد مكان للجلوس. الحضور كان من شبه كامل من مختلف الكنائس والهيئات (حوالي ماية مندوب وضيف).

حضر المندوبون من طول البلاد وعرضها:من القدس والرملة في الجنوب وحتى كفر سميع والرامة في الشمال وكان اللقاء اشبه بلم شمل للقادة والخدام الانجيليين.

وفد كنيستنا كان الأكبر اذ اشترك البعض كممثلين عن الكنيسة وآخرين كممثلين عن جمعياتهم .القس عازر والأخ بشارة جلسوا في المؤخرة وما فتأوا يتجاذبون اطراف الحديث . حضور الأخ رياض حداد كان ملفتاً للنظر اذ يندر حضوره الاجتماعات التمثيلية وعادة يمثل الشيخين الأخرين الكنيسة . الدكتور برايسون كان انيقاً وربما كان الوحيد الذي لبس ربطة عنق رغم الحر الشديد.الدكتور حنا وزوجته دينا كانا الزوجين الوحيدين الذين سجلا كمندوبين : الاول باسم كلية الجليل للكتاب المقدس والثانية عن جمعية الكتاب المقدس .غير ان الاخت دينا لم تستطع الحضور لضرورة الاعتناء بالاولاد بينما استطاع الدكتور حنا الاشتراك في المؤتمر وتقديم مداخلاته المفيدة. زاهر حداد الذي مثّل رابطة الطلاب المسيحيين دقق كعادته في الاجراءات القانونية للتصويت ولفت نظر المسؤولين حولها. بدر منصور التقط الصور من كل زاوية ممكنه ولولا قليل لجلس على المنصة ليلتقط الصور.

ابتدأت الاجتماعات بالتسبيح بقيادة الاخت زينة نعوم وفريق من العازفين الماهرين من كنائس مختلفة في الجليل وهم الاخ راني سابا عازف البيانو المتألق من كنيستنا ، الأخ عنان راشد من الرينة وهو ميكانيكي والذي اثبت انه يتقن العزف على اوتار العود بما لا يقل عن اتقانه لعمله في الميكانيكيات ومهارته في تصليح جنطات راس الماتورات والشيك الاوبزيرفارات. الأخ مجد شوفاني من عيلبون والذي يدرس في امريكا والعائد لزيارة الوطن عزف على الجيتار كما عزف على الدرامز (الطبول) ببراعة وايقاع منتظم الأخ عنان عقيطة . تفاعلَ القادة والخدام مع التسبيح على اختلاف اساليب العبادة المميزة لهم. فالبعض رفع اياديه وصرخ هللويا بأعلى صوته وآخرون اغمضوا اعينهم مرنمين بصوت هامس ومتأثرين.

أكثر كلمة ترددت في المؤتمر لم تكن "آمين" ولا "هللويا" ولا "كنائس" بل "استراتيجية". استراتيجية هنا واستراتيجية هناك. الكل يلهج بها والهمم حاضرة ومستعدة للتخطيط الاستراتيجي لأجل تطوير عمل الرب.

الدور الأكبر في تقديم البرامج كان للرئيس المنهي عمله الأخ منذر نعوم الذي قدّم الشرائح المحوسبة الواحدة تلو الاخرى ليسرد فعاليات المجمع وهي كثيرة. فمن كتيبات ،اصدرات وبيانات حررت وخدمات كرازية قدمت ورحلات وخدمات شركة انجزت وغيرها الكثير.

كل هذه الفعاليات تمت بالتطوع الكامل ودون وجود عمال متفرغين وهو امر يشار له بالبنان. مفتاح النجاح في السنين القادمة هو ايجاد الموارد المادية لانضمام اشخاص متفرغين لتطوير العمل وايضاً ايجاد آلية لتفويض اشخاص من خارج مجلس المجمع ليشاركوا في العمل وليحملوا قسطاً من العبء.

قدم الأخ بطرس منصور من كنيستنا تقريراً عن العمل الذي قامت به لجنة منبثقة عن المجمع مع منهاج تعليم الدين المسيحي والطريق الوعرة في التعامل مع وزارة المعارف والكنائس المسيحية الاخرى. حين ذكر الأخ بطرس الرفض الذي واجهته اللجنة من الكهنة ورجال الدين في الطوائف الاخرى قال القس عماد خوري والمعروف بسرعة بداهته "بُرُص" فضحك الجمهور بمرارة...

بعدها قدم بطرس آخر هو القس بطرس غريب تقريراً مالياً وميزانية مقترحة كان فيها فرق شاسع ما بين المدخولات والمصاريف ووصفها البعض ك-"ميزانية الايمان الذي ينقل الجبال" .الأخ بدر منصور من كنيستنا وهو عضو لجنة المراقبة صادق على التقرير المالي باسمه واسم زميله رضوان شحادة وهو من كنيستنا هو الآخر.

ترشح سبعة اخوة من المشهود لهم والموهوبين لمجلس المجمع وبعد عملية تصويت مرتبة وسريعة ولائقة تم اختيار اربعة من بينهم وهم الاخ عزيز دعيم ، القس حاتم جريس، الأخ سليم حنا والقس الدكتور نبيل سمارة ليخدموا في المجلس الجديد.

الأخ عزيز دعيم حصل على اكبر عدد من الأصوات وهي شهاذة تقدير لنضوج المندوبين في المجمع اذ أن الأخ عزيز عضو في العائلة الكنسية الأصغر (كنيسة الاخوة المسيحيين).

كما تم اختيار الأخ بدر منصور من كنيستنا والأخ اسكندر منيّر للجنة المراقبة.

بعد اعلان النتائج تم تقسيم المندوبين لخمسة مجموعات بحثت كل واحدة جانب من جوانب الاستراتيجية وكان في بعض المجموعات صخب وجلبة وحديث من "قراقيح" القلب بخصوص الحاجة لتسديد احتياجات الشباب مثلاً للتقدم في ارساليتنا ككنائس وجمعيات انجيلية. انتهت نشاطات اليوم الأول في الساعة الحادية عشرة ليلاً وقد دبً النعاس ليداعب جفون بعض الاخوة الذين ما فتأوا يصارعون النوم ولم يجدي النقاش حامي الوطيس والعالي في ابقاءهم مستيقظين.

الأجواء الطيبة والعملية استمرت في اليوم الثاني. حضور ممثلي كنيستنا كان ضعيفاً فيه.

في اليوم الثاني تم تقديم تلخيص للبحث في المجموعات من الليلة السابقة (من القس نزار توما،الأخ بطرس منصور،الاخ عزيز دعيم ، القس ايهاب اشقر والأخ رجائي سماوي ) . كما عرض الأخ منذر نص رؤية المجمع وكانت هناك اقتراحات عديدة وبناءة لتحسين النص. كما تم عرض الاهداف الطويلة الامد والقصيرة الأمد للمجمع.

ملاحظات القس عماد خوري رسمت البسمة على وجوه الحاضرين بسبب اللغة التصورية التي يستخدمها. فمثلاً صّور الكنيسة التي يحصل فيها شقاق بأنها كالسفينة التي تعرضت لقصف فتمزق شراعها وانسكبت المياه الى باطنها وفرّ راكبوها منها.

في نهاية الاجتماع قدم القس بطرس غريب الشكر للأخ منذر نعوم والقس نزار توما وقد انهيا خدمتهما في المجمع وقدمت لهم باقات الورود.

انطلق الاخوة والاخوات بقلوب فرحة واستعداد لاتمام المسيرة التي ابتدأها مجمع الكنائس الانجيلية ليرتقي بالعمل الانجيلي المشترك لمجد الرب في بلادنا.

السؤال الكبير:كيف ستكون استمرارية العمل مع تنحي الرئيس (واحد المؤسسين) الأخ منذر الذي اضطر للجلوس جانباً لاعتبارات الدستور. هل سيحافظ المجمع على زخم العمل وقوته مع المجلس الجديد؟من سيقود العمل في السنين القادمة؟


وفي رساله كتبها القس عماد خوري للأخ بطرس منصور كتب ما بلي:

فاتك اخي بطرس أن تذكر أنه لما سمع نزلاء الفندق هتاف النصرة وصياح  الإبتهاج في خيام اجتماعنا جاء البعض ووقفوا في الباب ناظرين إلى الصورالمنعكسة مع كلمات الترانيم على الشاشة  من  المسلاط, ومنهم راهبتان وكاهن وامراة  دخلوا مرنمين معنا وكذلك بعض المتدينين اليهود الذين عرجوا علينا لا سيما  امراة منهم جاءت تسال بفرح عن الأمر  لما سمعت كلمة هللويا في ترنيمة "وضعت للبحر حدا", لان فرح الرب عبر الصليب يجذب كثيرينً



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  © كل الحقوق محفوظة للكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة 2006 - 2015 , Powered by ITSOFTEX