الكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة
الرئيسية عن الكنيسة خدماتنا النشرة عظات اخبار واحداث مقالات روابط اتصل بنا English
 

مدفونون معه بالمعمودية:ثلاثة اخوة يتبعون الرب بالمعمودية
2009/07/05


حطت الرحال يوم الأحد 5.7.2009 الى يردنيت عند نهر الاردن للاحتفال بثلاثة مؤمنين قرروا اتباع الرب بالمعمودية هم شادي عواد، هيلانه عواد ونبال بطحيش.

نشكر الرب ان القيظ لم يكن حارقاً وهكذا هدأ روع من لم تسنح له الفرصة ان يأخذ القبعات أو مرهم التسفع الواقي. وصلنا للموقع ومررنا مر الكرام من دكان الاغراض التذكارية صاحب المكيّف الذي يهب من قلب سيبيريا. بعد خروجنا منه ودخول مناطق المعمودية استبشرنا خيراً بوجود مجموعة اجنبية واحدة فقط في الموقع . من تجربتنا السابقة وجدنا ان المكان اصبح مؤخراً صاخباً ومكتظاً ، كما يطغى على من يحضر اليه الشعور باستغلال تجاري من اصحابه اليهود للمسيحيين الاجانب اصحاب الجيوب المليئة والمتلهفين للمعمودية في موقع معمودية الرب.
المجموعة الوحيدة في الموقع كانت من امريكا اللاتينية واعتمد اعضاءها بالجملة على انغام موسيقى نصف راقصة تعالت من جهاز صغير للاقراص المدمجة.

بالمقابل كانت خدمة معمودية كنيستنا "على الناشف" دون موسيقى واكتفينا بالاصوات الشجية لترانيم تقليدية نرنمها حصرياً في خدمات المعمودية مثل "صممت اني " و- "فرحت فلبي يوم ما قابلتك"...

وقف اعضاء كنيستنا الذين بكرّوا في الوصول للمكان لحجز احد موقعي المعمودية المتوفرين وانتظروا الاخوة المتأخرين. فجأة ظهر سرب من المؤمنين الارثوذكس الاجانب يتصدرهم كاهنين بالأرواب السوداء من رأسهم وحتى اخمص قدميهم بالاضافة لكاهن اكبر سناً وحجماً ويزيّن اكتافه بشال باللون الذهبي قد يشير لرتبته الكهنوتيه. توجهت القافلة من امامنا رأساً للماء وشرعت باستخدام المكان دون طلب او سؤال. انتابنا هاجس ان نصادف وضعاً مماثلاً للذي واجهناه في المعمودية الاخيرة في ايلول من العام الماضي حين قضت مجموعة ارثوذكسية اجنبية دقائق طويلة واعضاءها يعتمدون ويتلون الصلوات غير آبهين بانتظارنا. من المفارقات ان رجال ونساء ارثوذكس احباء ويؤمنون بمعمودية الاطفال يستولون على مكان معمودية حجزه معمدانيون سمتهم كاسمهم في معمودية البالغين... على اية حال- اكمل الارثوذكس هذه المره مراسيمهم خلال بضعة دقائق فقط.
استهل القس عازر خدمة المعمودية بالترانيم وبرز في الترنيم اصحاب الذاكرة القوية حافظي ابيات الترانيم اذ لم تتواجد كتب في الخدمة. بعدها شارك الأخ بطرس بكلمة عن معنى المعمودية، مؤكداً كونها رمز خارجي تعكس تغيير روحي داخلي وعملية اعلان المواطنة السماوية الجديدة لمن وضع ثقته بالرب.
من ثم امتثل المرشحون للمعمودية امام الجمع وشاركوا عن اختبار خلاصهم. الأخ شادي المعروف ببشاشته شهد عن قبوله للرب في حياته بعد زيارة اخوة من الكنيسة لبيته لتسليمه كتاب مقدس كان قد طلبه اثر اعلان رآه في موقع على الشبكة العنكبوتيه. اوضح الأخ شادي كيف انه الآن وجد ملجأه في الرب وقت الضيقات. اعقبت شادي زوجنه هيلانه التي شاركت هي الاخرى بطلاقة وثقة عن عمل الرب في حياتها من خلال الزيارات المذكورة . اما الشابة اليانعة نبال فشاركت بثقة وقد ارتسمت الابتسامة العريضة على وجهها عن تسليمها حياتها للرب في برامج النوادي السارة لجمعية تبشير الاولاد.

من ثم نزل القس عازر والأخ الشيخ رياض الى الماء مع الثلاثي المقبل على المعمودية . وبينما هم في الماء صلى الأخ بشارة بركة على حياة الاخت هيلانه ،الأخ ايليا من موقع مطل للاخ شادي والقس سهيل بطحيش لكريمته نبال . من ثم تم سؤالهم عن ايمانهم وعلى اساس اجوبتهم تم تعميدهم من شيوخ الكنيسة باسم الآب والابن والروح القدس بالتغطيس الكامل وخرجوا من الماء فرحين.

فرح الجميع بخطوة الطاعة هذه ولم يعكر المزاج قليلاً الا لسع دبورين لاثنين من الاخوة المرافقين بعد ان ابى احد الاخوة الضجرين الا ان يتحرش بخلية منهم ... نشكر الرب ان الاصابات كانت بسيطة.

اشترى البعض الماء المعدنية (وليس المعمدانية كما كان يجدر بمكان كهذا) والبوظة من المقصف الذي يقصف الرقبة باسعاره ، ثم انتقل الجميع الى غابة لوبيه حيث قضوا وقتاً في الشركة الحبيّه المتمثلة بأكل الباذورات، الكعك الخالص ، احتساء القهوة العربية وهكذا دواليك حتى انتهاء المخزون واسدال الليل ستاره.

عدنا للناصرة الحبيبة ونحن نعلم ان الظلمة التي غطت الأرض لن تطفئ النور الحقيقي في قلوب من ارضوا يسوع باتباعهم له في المعمودية في هذا اليوم الخاص.

لمشاهدة صور أضافيه - http://picasaweb.google.com/eliaqubti/Baptism2009?feat=email




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  © كل الحقوق محفوظة للكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة 2006 - 2015 , Powered by ITSOFTEX