الكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة
الرئيسية عن الكنيسة خدماتنا النشرة عظات اخبار واحداث مقالات روابط اتصل بنا English
 

المؤمن والمونديال
2010/06/13




مع افتتاح بطولة العالم لكرة القدم (المونديال) في جنوب أفريقيا ازداد الاهتمام العالمي العام بالبطولة كونها أكثر الرياضات شعبية في العالم. كل الفعاليات الآن تسير بحسب دوزان جدول المباريات. أعلام الدول المختلفة ترفرف على سطوح وشرفات البيوت وعلى السيارات. هذا متحمس للبرازيل ويعشقها من ايام بيليه وسوكراتس ورونالدو اما ذاك فمتعصب لايطاليا ويتمنى عودة ايام باولو روسي والآخر لا يغيّر ولائه لانجلترا ولو تعادلت مع أمريكا...

وكما في ظواهر اجتماعية أو ثقافية أخرى -يختلف المؤمنون بخصوص التوجه لمثل هذه الظاهرة العالمية. ويتساءل البعض : هل من المقبول على المؤمن أن يندمج في هذه "الميمعة" على ما فيها.
كما في مسائل أخرى فهناك تفاوت في وجهات النظر: ففي تطرف واحد هناك الفكر الذي يرفض كلياً الاشتراك في هذا المهرجان العالمي . في التطرف الآخر هناك الفكر الداعم للتحمس لها ودعم احد المنتخبات ومتابعة مبارياتها. هناك طبعاً توجهات تقع بين وجهتي النظر المتنافرتين .
أصحاب الفكر الرافض للانخراط في الحماس للبطولة يستخدمون الآيات "مملكتي ليست من هذا العالم" و" انتم في العالم ، لكنكم لستم من العالم" وحتى "اخرجوا من وسطهم واعتزلوا" وغيرها. هؤلاء يؤمنون انه يجب الحفاظ على نقاوة الحياة والانخراط في النشاطات الروحية المباشرة فقط . هم يقولون أن كرة القدم أصبحت مثل ديانة عالمية والناس تؤله الفرق وهذا يلهيها عن الرب. كما يقول هؤلاء انه تصاحب كرة القدم ظواهر سلبية كالتعصب ألاثني والقومي او العنف وشرب الكحول ولذا على المؤمن الابتعاد عنها.

الفكر المناقض يشدد على أن الرب لم يمنعنا من الاستمتاع بالهوايات ما دامت هي غير مسيئة للإنجيل أو لحياة المؤمن. كما يشدد هؤلاء أننا أوصينا أن نكون ملحاً ونوراً في العالم. كما يضيفون انه إن كنا لنؤثر على العالم والناس فعندها علينا أن نعيش مع الناس في أفراحهم وأحزانهم واهتماماتهم . وكما قال اللاهوتي الانجيلي المعروف" كارل بارت على الواعظ أن يحمل الكتاب المقدس في يد واحدة والجريدة في اليد الأخرى". يبدو أن الملحق الرياضي هو ما على الواعظ أن يحمله الآن. كما ينادي هؤلاء انه يمكن استغلال الاهتمام العالمي بالبطولة لبناء روح رياضية وتسامح بين الشباب أو حتى الوصول للجماهير الغفيرة المتابعة للمونديال برسالة الإنجيل مثلما فعل اللاعب كاكا من البرازيل الذي خفقت القلوب ورقصت فرحاً بعد تسجيله للأهداف في المونديال السابق إذ كان يركض حول الملعب و ينزع بلوزة منتخبه فتظهر تحتها بلوزة اخرى كتب عليها بأحرف كبيرة ا "انا انتمي ليسوع!".

اعتقد ان الفكر الثاني الذي يشترك في الاهتمام في ظاهرة المونديال هو اكثر تطابقاً مع وصية الرب لنا كتلاميذه وشعبه. اعتقد ان على الكنيسة ان تكون فعّالة في الوصول للناس ليس بأن تنصهر بكل ما يعمل الناس بل ان تشترك فيها لكن مع ضوابط تنبع من حياتنا المسيحية. على الكنيسة استغلال هذة الفرص للتواصل مع الناس لأجل بناء جسور تؤدي في نهاية المطاف لعلاقات تقرب الناس للمسيح.


1.a3jabani alta7lel
 7efaweie , haifa   2010-06-13 22:33:49
2.n3am al feker al tane howa al s7e7 wlysa al awal el awal beje m32ad el tane akthar ma3 t7lel 2o enfta7 2o fhem
 nasrwe ,   2010-06-15 13:14:23
  © كل الحقوق محفوظة للكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة 2006 - 2015 , Powered by ITSOFTEX