الكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة
الرئيسية عن الكنيسة خدماتنا النشرة عظات اخبار واحداث مقالات روابط اتصل بنا English
 

من اجل زيادة البركة في المؤتمرات والمخيمات
2010/07/04


مع ابتداء العطلة الصيفية تكثر المؤتمرات والمخيمات في كل كنيسة وخدمة مسيحية. فطلاب المدارس في عطلة ومن هنا تسعى الكنائس لملأ ساعات الفراغ عند الأجيال الشابة بمخيمات مسيحية مفيدة. كما أصبحت الكنائس تقيم مؤتمراتها السنوية في منتجعات مختلفة في البلاد لتدمج بين رغبة العائلات في فترة نقاهة وراحة وبين الرغبة بالإنعاش الروحي.
بكامل المسؤولية والأمانة تهيئ الخدمات المختلفة للمخيمات والمؤتمرات عن طريق اختيار انسب الأماكن لعقدها . في المؤتمرات يتم اختيار الواعظين الذين اشتهروا بعظاتهم المباركة وتقديمهم لرسالة الإنجيل بوضوح وبقوة. أما في المخيمات فيتم انتقاء المنظمين والمرشدين البارعين لتحمل وزر إنجاح المخيمات وإرضاء الأولاد وأهاليهم. إنها فعلاً فترة نشاط تعج بالفعاليات ولا تضاهيها فيها اي فترة أخرى من السنة.
من هنا فان العطلة الصيفية هي فترة حصاد وانعاش وتجديد روحي في الكنائس والخدمات، وسؤالنا هو: هل يتم استغلال هذه البرامج كرافعة للخدمة الروحية عامة في الكنيسة والخدمة وبالشكل اللازم والناجع؟
لدي ملاحظتين بهذا الخصوص- الواحدة متعلقة بعقد المخيمات والمؤتمرات نفسها والثانية بما يحدث بعد انتهاءها.
بما يخص الأولى-اعتقد اننا نقع جميعاً في مطب الاهتمام الزائد بالأمور الكثيرة مع أن الحاجة هي لواحد (لوقا 11 : 41). وما يحدث أن المشتركين في هذه الفعاليات يقضون اوقاتاً طويلة في الحديث عن الأكل وجودته في المؤتمر مثلاً او تقييم المنتجع ومقارنته بآخر او احاديث اجتماعية او ترفيهية وحتى كنسية ، ولكن لا يعطى المكان الأساسي والمركزي اللازم للحدث المركزي. الحدث المركزي هو العبادة وكلمة الرب التي سيتم الوعظ بها لتعمل في القلوب وتبني وتغيّر. الأمور التدبيرية هي عوامل مساعدة ووسائل وضعها الرب لكي يفد الناس للفعاليات وينهلون من بركاته عن طريق العبادة والوعظ . لكن يبدو أحيانا أن الوسائل أصبحت هي الأساس وما خدمة الترنيم والعبادة والوعظ إلا فعالية أخرى تضاف للفعاليات الأخرى المعمول بها في هذه النشاطات.

ملاحظتي الثانية- يلمس الرب القلوب في هذه المخيمات والمؤتمرات الصيفية وسؤالنا هو عن مدى استعداد الكنائس والخدمات لمتابعة وتشجيع من تعامل معهم الرب في الأشهر التي تلي الصيف. اعتقد ان تحضير البنية التحتية اللازمة من مرشدين روحيين واشخاص ذوي قلب للنفوس والمشجعين في فرق ناجعة هو امر ضروري للغاية. فيجب ان الكنائس والخدمات لا تهمل النفوس التي اتخذت قرارات للبناء الروحي بل تتابع العمل معها لمجد الرب.من الضروري ان توضع خطة المتابعة سلفاً لكي لا تضيع الجهود ويذهب مفعول القرارات الروحية عند النفوس هباء الريح.

عطلة صيفية مباركة للجميع.


  © كل الحقوق محفوظة للكنيسة المعمدانية المحلية - الناصرة 2006 - 2015 , Powered by ITSOFTEX